صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
162
شرح أصول الكافي
وتعددت ، فعلى هذا ليس في الخارج الا الوجود ، والأعيان على حالها في العلم معدومة العين « 1 » ما شمت رائحة الوجود الخارجي . هذا لسان الموحد الّذي غلبه الحق ، وبالاعتبار الثاني ليس في الوجود الا الأعيان ، ووجود الحق الّذي هو مرآة لها في الغيب ما يتجلى الا وراء تتق العزة وسرادقات الجمال والجلال ، وهذا لسان من غلبه الخلق . واما المحقق فلا يزال يشاهد المرأتين : مرآة الأعيان ومرآة الحق والصور التي فيها معا من غير انفكاك وامتياز . انتهى . الحديث السادس وهو الخامس والخمسون وثلاث مائة « محمد بن يحيى عن محمد بن إسماعيل بن بزيع عن عمه حمزة بن بزيع » ، من صالحي هذه الطائفة وثقاتهم كثير العمل . قال الكشي : روى أصحابنا عن الفضل بن كثير عن علي بن عبد الغفار المكفوف عن الحسن بن الحسن « 2 » بن صالح الخثعمي قال : ذكر بين يدي أبى الحسن الرضا عليه السلام حمزة بن بزيع فترحم عليه فقيل له انه كان يقول بموسى عليه السلام فترحم « 3 » عليه ساعة ثم قال : من جحد حقي كمن جحد حق آبائي ؟ وهذا الطريق لم يثبت صحته عندي « صه » قال الفاضل الأسترآبادي رحمه الله : اعلم أن النجاشي أورد صدر هذا الكلام في محمد بن إسماعيل « 4 » هكذا : محمد بن إسماعيل بن بزيع أبو جعفر مولى المنصور أبى جعفر وولد بزيع منهم « 5 » حمزة بن بزيع كان من صالحي هذه الطائفة وثقاتهم كثير العمل له كتب وفيه توهم ضعيف . ثم إن سيد جمال الدين بن طاوس حكى صورة كلامه في كتابه إلى أن قال : وولد بزيع نبين منهم حمزة بن بزيع وكان من صالحي هذه الطائفة وثقاتهم كثير العمل ولم
--> ( 1 ) . في العين « شرح الفصوص » ( 2 ) . وفي بعض النسخ « الحسين » ( 3 ) . ويقف عليه فترحم « كش » ( 4 ) . إسماعيل بن بزيع « جامع الرواة » ( 5 ) . بيت منهم « جامع الرواة »